مسرح أرتيمس

لن نعود لتاريخ المعبد القديم.. لكن الى ذاكرة مهرجان جرش القريبة، حيث وقف علية شعراء ومسرحيون واطفال..نستذكر الفنانة المثقفة – وزير الثقافة المغربية لاحقا – «ثريا جبران»..وتلك الدموع التي اختلطت فيها دموع المغرب العربي، بدموعنا في المشرق العربي، بعد أن عرضت مسرحيته» نركبوا الهبال»،عن جرح فلسطين، و نستذكر شعراء بقامة» طلال حيدر» في تجليات الحب..وفي لحظات الانكسار والحنين والعتاب نستذكر فرقا محلية وعربية..واطفالا نثروا الفرح في جنبات المسرح.


يقوم ارتيمس من غفوته مجددا ببرنامج منوع، اعطى المساحة الكبرى للاطفال وللموسيقى، حيث مسرح الطفل والدمى والقراءات القصصية ، والموسيقيون صغار، الى جانب فرق موسيقية – غنائية محترفة، وتجربة جديدة تقدمها فرقة مسرح عالخشب، تحت عنوان» الموسيقى تجمعنا»، سنفرد لها مادة خاصة لاحقا.