7/27/2019

سلاطين الطرب.. الموشحات الأندلسية و القدود تعانق جرش

على المسرح الشمالي ووسط تفاعل كبير من الجمهور، قدمت فرقة سلاطين الطرب أول من امس، نماذج من الفنون الطربية التراثية التي تستند إلى القدود الحلبية والموشحات الأندلسية وذلك ضمن أمسيات مهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الرابعة والثلاثين.


وعلى أنغام التخت الشرقي أبدع مطربو الفرقة في تقديم نماذج من القدود على مقامات متنوعة وكلمات صوفية جميلة تمايل أعضاء الفرقة خلال أدائها: «بدر حسن قد تبدى، فوق خطى القوام، وانثنى كالغصن قدّاً، بين ورد وخزام».


وقدمت الفرقة مجموعة من الأغاني منها لناظم الغزالي: «فوق النا خل فوق يابه فوق النا خل فوق، مدري لمع خده يابه مدري القمر فوق، والله ما اريده، باليني بلوى»، وكذلك: «قدّك الميّاس يا عُمري، يا غُصين البان كاليسر، أنت أحلى الناس في نظري، جلّ من سوّاك يا عمري».


كما قدمت الفرقة القادمة من حلب، القدود الحلبية التي استطاعت أن تحافظ على الإرث الموسيقي العربي وعلى الذاكرة الشعبية من خلال حضورها في المحافل والموالد والمناسبات الدينية، وهي ترتبط ارتباطا وثيقا بالموشح الأندلسي والقصيدة والموال والأغنية الشعبية. فاستمع الجمهور إلى: «نعم سار طيف من أهواه فارقني، والحب يعترض اللذات بالألم»، ثم «يا طيره طيري يا حمامة»، و «يا مال الشام».


وقدم المطرب عامر عجمي مجموعة من الأغاني منها: «تعلى وتتعمر يا دار»، و«آه يا حلو يا مسلّيني، يلّلي بنار الهجر كاويني»، و«ببصم لك عَ العمياني، مهرك ورد الياسمين».


وختمت الفرقة بمجموعة من الأغاني منها: «انت المولى وله أسعى وبمن أوحيت له مغرم»، و «رفعت يدي والقلب راح مناديل، أغِثْ يا عظيم الطول وأجب دعائيا»، ورافقت الغناء رقصات صوفيه أداها عدد من أعضاء الفرقة وهم يرددون «الله الله مدد مدد، يا رسول الله مدد».


«شفيق» يستعيد التراث بإيقاع عصري


على المسرح الشمالي وفي الوصلة الأولى من أمسيات الطرب ضمن مهرجان جرش، قدم الفنان الأردني رامي شفيق مجموعة من أغنياته التي تفاعل معها الجمهور.


وعلى وقع «طلّوا الخيّالة» رفع شفيق من مستوى حماسة الجمهور ليواصل حضوره على الخشبة من خلال «على الجسرين، ناصب رشاشه، على الجسرين»، ثم انتقل إلى موال أظهر من خلاله قدراته على أداء المووايل التراثية: «يا قلب ويلي لأحبس دموعي، بين الجفن والعين، لحبس دموعي».


وقدم شفيق وصلة طربية بإيقاعات تراثية شملت: «يالمرتكي ع السيف سيفك جرحني»، و«لسري لهم بالليل»، و«حبيب الروح». كما قدم أغنيات تراثية بألحان عصرية منها: «هيمان القلب هيمان، البيضا والسمرا غزلان»، و«فات المعاد»، و«حياتي أنا تشرق لمين»، و«يا قلبي كان مالك ومالي»، خاتماً أمسيته بأغنية ملحم بركات: «صاير كذاب اللي بحبه، صاير كذاب».