7/23/2017

برعاية محافظ جرش د. رائد العدوان انطلاق البرنامج الثقافي من المسرح الشمالي – مسرح الشعر

رسمي محاسنة - ميديا نيوز - خاص

تصوير ابراهيم ورعد الجبور 

كانت امسية مزينة بالشعر في مسرح الشعر،فالمسرح الشمالي هو اصلا كان مسرحا للشعر، وهو الذي احتضن افتتاح البرنامج الثقافي 2017،حيث شارك الشعراء د. صلاح جرار، وقيس قوقزة من الاردن، والشاعر عبدالناصر صالح من فلسطين،والشاعرة روضة الحاج من السودان، والشاعر محمد البغيدي من الكويت، وادار الامسية د.زياد ابو لبن، رئيس رابطة الكتاب الاردنيين، الذي تحدث عن التشاركية مابين الرابطة والمهرجان.والبرنامج برعاية محافظ جرش د. رائد العدوان.وبحضور جمهور كبير، كان بينهم اسرة الشاعر حبيب الزيودي، واسرة د. سامح الرواشدة، والكاتبة روضة الهدهد.

المدير التنفيذي للمهرجان” محمد ابو سماقة” قال” ان اختيار المكان هنا جاء بهدف التاكيد على تعزيز مكانة الشعر والثقافة في برامج المهرجان، فقبل 20 عاما، هنا وفي هذا المسرح اقيم اول نشاط ثقافي بعد اعادة ترميم المسرح الشمالي، وكان افتتاحه بامسية شعرية، ونعود اليوم لنطلق البرنامج الثقافي من ىنفس المكان” وتحدث ابو سماقة عن التعاون بين المهرجان والرابطةالتي تتولى ادارة وتنفيذ البرنامج الثقافي،والنشاطات الموزعة مابين جرش وعمان، والندوات المتخصصة، وجائزة حبيب الزيودي.

البداية كانت مع الشاعرة السودانية ” روضة الحاج” التي تعمل بالاذاعة السودانية، وفضائية الشروق السودانية، وشاركت في برنامج امير الشعراء، ولها نشاطات ثقافية متعددة، وحائزة على الجوائز، وتمت ترجمة بعض قصائدها الى لغات فرنسية وانجليزية، ولها عدة دواوين.

والقت قصيدة ” ضؤ لاقبية السؤال” تميزت بالصورة الشعرية الجميلة،وعادت مرة اخرى بقصيدة بعنوان” ليلة ام”.

د. صلاح جرار، صاحب السيرة الذاتية الثقافية الطويلة، بدراساته وابحاثه ودواوينه، القى قصيدة حديثة، من اجواء مايدور في الاقصى وفلسطين، جاء فيها:

ياقدس ضيعك الاعراب وانشغلوا…بمحنة جعلت ابناؤهم حطبا.

وعاد مرة اخرى في قصيدة يقول فيها:

من اي باب يطرق الالم …لا الذكر يصرفه ولا القلم.

الشاعر عبدالناصر صالح، امين عام وزارة الثقافة الفلسطينية، والذي له مجموعة من الدواوين منها ” الفارس الذي قتل قبل المبارزة” و”داخل اللحظة الحاسمة” و” المجد ينحني امامكم”، و” نشيد البحر”،و”فاكهة الندم”.

وقدّم قصيدة من اجواء الانتفاضة الاولى 1987، وقصيدة” سلمت يمناك” عن اطفال الحجارة،وعاد مرة اخرى بقصيدة ” المائي”:

فما جدوى السراب..اذا تابطنى الردى.

الشاعر محمد البغيدي، من الكويت، الباحث السياسي بمكتب رئيس الوزراء الكويتي، والذي عمل في الصحافة، والروائي،وله مؤلفات في الشعر.وقد القى قصيدة يتغزل في عمان، جاء فيها:

فيها الملوك وفيهم كل مكرمة …نسل النبي وللطغيان ماكانوا.

وعاد البغيدي ،والقى مقطعين من الشعر الفصيح، ومقطعا من الشعر النبطي.

الشاعر قيس قوقزة، الحائز على جوائز محلية وعربية، وله مؤلفات” قصائد مجنونة جدا، واجنحة المرايا، وشظايا مكسرة”.والقى قصيدة مهداه الى الشاعر حبيب الزيودي ويقول:

عطش من الملح القديم اصابه …وجميع ماء الارض لايرويه.

وقصيدة ثانية بعنوان” طلقة”، وعاد مرة اخرى ليقول ” مالم يقله ابو الطيب”.

وقام محافظ جرش راعي البرنامج الثقافي بتسليم الشعراء المشاركين، درع المهرجان تقديرا لمشاركتهم.

توزيع الجوائز

تم الاعلان عن جوائز رابطة الكتاب الاردنيين في مجال الشعر، باسم الشاعر ” حبيب الزيودي” وجائزة الدراسات النقدية باسم د. سامح الرواشدة، وجائزة الطفل، التي تتالف من جائزة المنتج الابداعي، وجائزة ادب الطفل، باسم الاستاذ خليل السكاكيني.

وبناء على قرار اللجانى التي شكلتها الرابطة كانت الجوائز على النحو التالي:

جائزة حبيب الزيودي ذهبت للشاعر محمد سمحان، فيما ذهبت جائزة د. سامح الرواشدةالى د. سلطان الزغول، وتكفلت بقيمتها اسرة د. الرواشدة. اما جائزة خليل السكاكيني، فقد ذهبت للشاعر محمد الظاهر، حيث استلمها عنه ابنه خالد، والى الكاتبة فداء الزمر، وقد تكفلت بقيمة الجائزة، الكاتبة روضة الهدهد.