7/20/2017

مندوبا عن جلالة الملك .. ” الملقي” يوقد شعلة مهرجان جرش 32



رسمي محاسنة - ميديا نيوز - خاص

اضاءت الشعلة الثانية والثلاثون فضاءات جرش عندما اوقد رئيس الوزراء مندوب جلالة الملك الشعلة ايذانا ببدء فعاليات المهرجان، في الاحتفالية التي اقيمت بالساحة الرئيسية،وحضرها اعضاء اللجنة العليا، ومحافظ جرش ” د. رائد العدوان”،ومدير المهرجان ” محمد ابو سماقة” والعديد من الفعاليات الرسمية والشعبية، وتولى عرافة الحفل بشار الخريشا.والقى الشاعر “صفوان قديسات” قصيدة شعرية بعنوان” افراح جرشية”.

“عقل بلتاجي” رئيس اللجنة العليا للمهرجان قال في كلمته” هاهي جرش التاريخ، في هذا المكان الذي لامثيل له تفتح ذراعيها لدورة جديدة، تحمل رسالة المهرجان ليبقى منارة للمعرفة، وتبادل الثقافات، وقد حرصت اللجنة العليا على ترجمة المثل الوطنية في برامج المهرجان، حيث هناك ندوة عن القدس، يتصدى المشاركون فيها الى الادعاءات والافتراءات الصهيونية بحق القدس والمسجد الاقصى، كما استلهم المهرجان من روح الاحتفالات بذكرى الاستقلال، فجاء العنوان” فدوى لعيونك يا اردن”.

واضاف بلتاجي” سيكون هناك ندوة متخصصة للشاعر الاردني الراحل” حبيب الزيودي”، لقراءة اعماله الوطنية والقومية،وستمنح جائزة باسم” حبيب الزيودي” تقديرا لحبه للاردن، وعشقه لترابه”.كما ستكون هناك مساهمة في فعاليات عمان عاصمة للثقافة الاسلامية، وكذلك التاكيد على الحضور الثقافي والادبي منى خلال دعوة الكتاب والشعراء والنقاد، اضافة الى فتح الاسواق لمنتجات المجتمع المحلي في جرش”.

رئيس لجنة بلدية جرش المهندس معين الخصاونة قال” اننا ونحن نستقبل هذا الحدث السنوي الثقافي الذي ينطلق من مدينة التاريخ والحضارة، وموئل الانسانية، لنؤكد اننا نسير في خطى واعية، وهادفه، لنجعل من المتاح عملا نافعا، ومن النقص كمالا ندفع به ليكون في خدمة الانسان فكرا وفنا وابداع، تتفاعل على مسارحه وتتمازج فيه ثقافات الشعوب”.

واضاف الخصاونة” ان البلدية تعمل مع المهرجان لتكون جرش المدينة الابهى، والاجمل والانظف، وان تستمر صيغة هذا المهرجان ليكون عملا تنمويا يستشعره ابناء المدينة ويحقق لهم المكتسبات، ليكون سياجه الحقيقي هم ابناء محافظة جرش الذين يقدمون فيه كل عام ابهى ابداعاتهم”.

مغناة الافتتاح بعنوان” بلادي” للشاعر حيدر محمود وموسيقى والحان د. ايمن عبدالله، و وليد الهشيم، وغناء نداء شرارة، وغادة عباسي، ويحي صويص، وثمين حداد، واستعراض فرقة شابات السلط، واخراج” فراس المصري”.

المغناة بمرافقة موسيقات القوات المسلحة، في ثلاث لوحات، ولوحة الختام اجتمع فيها المطربون الاربعة، فيما كان الظهور الاول للثنائي “شرارة – حداد” وتاليا الثنائي” عباسي – صويص”، بمرافقة استعراضات جماعية للفرقة.

الاستهلال مع كلمة” بلادي” التي جاءت الكورال، لاعطاء المفردة دلالاتها، والالق الذي تستحقة، مع تكرارها اكثر من مرة، وقد كان اللحن الشعبي حاضرا، لكن بتوزيع اوركسترالي، لتضخيم الثيمة الشعبية، وقد كانت هذه الثيم الشعبية بمثابة فواصل موسيقية بين الالحان، وهي الحان مختلفة وبسيطة لضمان وصولها الى المتلقي، وكان الاستخدام للايقاعات بهدف توظيفه مع حرمات فرقة الاستعراض، كما تم استخدام الربابة والقرب بشكل واضح، ذلك انها قريبة من وجدان الناس ، وتسهل وصول اللحن اليهم.

وقد كانت الاصوات جميعها اصوات جميلة، وحضور جميل للفنانين الاربعة، وكذلك الحركة والتناغم فيما بينهم، وهذا الاداء بالاحساس العالي، كل من نداء شرارة، وثمين حداد، ويحي صويص، وغادة عباسي.

وقد قامت الفنانة “مرام ابو الهيجا” بحمل الشعلة، وايقاد شعلة المهرجان الرئيسية في الساحة الرئيسية.